محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1189

جمهرة اللغة

لبسوا الدروع . قال النابغة ( كامل ) « 1 » : . . . . . . . . . . . . كأنّهم * تحت السَّنَوَّر جِنَّةُ البَقّارِ البَقّار : موضع . باب ما جاء على فِعْلِيل [ عِتريف ] رجل عِتريف : غاشم ؛ [ عِتريس ] وكذلك العِتْريس « 2 » مأخوذ من العَتْرَسة ، وهو العُنف . وفي حديث عمر بن الخطّاب رضي اللَّه عنه في القوم الذين جاءوا بالأسير فعنُفوا به فقال عمر : أبعَتْرَسة ، فصحّفه أصحاب الحديث فقالوا : أبغير بيِّنة ؛ فمتى احتاج الأسير إلى بيِّنة . و عِفريت : شيطان . و صِمليل : ضرب من النبت لا أقف على حدّه ولم أسمعه إلّا من رجل من جَرْم قديماً . ويقال للرجل الضئيل الجسم الضيق الخُلق صِمليل أيضاً ؛ عربي صحيح . [ رِهجيج ] ورجل رِهجيج ، أي ضعيف . و القِطمير : الحبّة التي تكون في باطن النواة تنبت منها النخلة . وقال قوم : بل القِطمير الذي يخرج مع الثُّفروق إذا نزعته من الرُّطَبة ، وهي الهُنَيْئة المتعلّقة بقِمَع البُسْرة أو الرُّطَبة تتّصل بالنواة . ويقال للنقطة في ظهر النواة : قِطمير . و بِرطيل : حجر طويل طوله ذراع أو أكثر . و طِمليل : ، وقالوا طُملول أيضاً ، وهو الفقير العاري من ثيابه . قال الراجز « 3 » : أَطْلَسُ طُمْلولٌ عليه طِمْرُ [ لهميم ] وفرس لِهميم ولُهموم : جواد ؛ ورجل لِهميم ولُهموم ، إذا كان جواداً . وجمل لِهميم : عظيم الجوف . و صِهميم : ، يقال : بعير صِهميم ، إذا كان عَسِراً « 4 » لا ينقاد . وقال الأصمعي : هو الذي يخبِط بيديه ويزبِن « 5 » برجليه . قال الراجز « 6 » : قوماً « 7 » ترى واحدَهم صِهميما * لا يرحم الناسَ ولا مرحوما و غِذمير : مأخوذ من الغَذمرة ، وهو التخليط في الكلام وغيره . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » : * . . . وحادٍ ذو غذاميرَ صَيْدَحُ وقال الآخر ( كامل ) « 9 » : ومغذمِرٌ لحقوقها هَضّامُها [ صِنديد ] ورجل صِنديد : سيّد كريم ، وربما قالوا صِمّيت للكريم وصِنتيت أيضاً . و قِنديد : عصير عنب يُطبخ بأفواه « 10 » ، وليس بالخمر بعينها . و كِرديد : ، والكِرديد : القطعة من التمر . قال الشاعر ( بسيط ) « 11 » : القاعداتُ فلا ينفعن ضَيفكمُ * والآكلاتُ بَقِيّاتِ الكراديدِ و فِندير : صخرة تنقلع من رأس جبل فتسقط . قال الشاعر ( بسيط ) « 12 » : كأنها من ذُرى هَضْبٍ « 13 » فناديرُ و شِهميل : اسم « 14 » أبي قبيلة ، منهم بفارس قطعة كبيرة . و الخِنزير : معروف . والخِنزير أيضاً : جبل باليمامة أو قريب منها . قال الأعشى ( بسيط ) « 15 » :

--> ( 1 ) صدره في الديوان 56 : * سَهِكين من صدأ الحديد كأنهم * وانظر : الحيوان 6 / 189 ، والكامل 1 / 375 و 2 / 148 ، والسِّمط 183 ، والمخصَّص 11 / 207 ، ومعجم البلدان ( بقّار ) 1 / 470 ، والعين ( سهك ) 3 / 373 ، والمقاييس ( بقر ) 1 / 280 و ( سهك ) 3 / 110 ، واللسان ( سنر ، سهك ) . وفي البلدان : . . . قُنّة البقّار . وسيرد البيت ص 1322 أيضاً . ( 2 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 202 . ( 3 ) تخريجه في ص 759 . ( 4 ) ط : « شَرِساً » . ( 5 ) في هامش ل : « الزَّبْن : الدَّفع » . ( 6 ) في الصحاح واللسان ( صهم ) أنه المخيِّس ( بن أرطاة الأعرجي ) ؛ وفي تهذيب الألفاظ أنه لرؤبة ( وانظر : ملحقات ديوانه 191 ) . وانظر أيضاً : مجاز القرآن 2 / 71 ، والمخصَّص 3 / 57 ، والإنصاف 510 . ويُروى : لا راحم الناس . . . . ( 7 ) ط : « قومٌ » . ( 8 ) هو الراعي ؛ والتخريج في ص 1149 . ( 9 ) هو لبيد ؛ والتخريج في ص 1149 أيضاً . ( 10 ) في هامش ل : « وبأفاويه أيضاً » . ( 11 ) الصحاح واللسان ( كرد ) . ( 12 ) اللسان والتاج ( فندر ) . ( 13 ) ط : « صخرٍ » . ( 14 ) ط : « اسم ، وهو أخو العَتيك ، أبو قبيلة . . . » وانظر : الاشتقاق 482 و 484 . ( 15 ) ديوانه 57 ، ومعجم البلدان ( خنزير ) 2 / 393 ، واللسان ( خنزر ) ؛ وفيها جميعاً : فالجبلُ .